( يمنـــي )وكلي فخرأ واعتزاز يا سمو الرعاه … رساله الى الخليجيين
كتبهاyosef ajlan ، في 31 مايو 2008 الساعة: 15:46 م
يمني وكلي فخراً واعتزاز
…………………….
يمني وحروف اسمي من ذهب
ويبقى الذهب ذهب أين ما ذهب
ولا يرخص الذهب إن من أرضةذهب
…………………………..
بدون مقدمات لأن البعض لا يستحق مخاطبته بكلمة واحدة … وربما تكون خسارة فيه
يلا على شان الاعضاء الطيبين بس
……………………………
لنا بعض الكلام لأشخاص فاقدي الهوية .. والضمير ..
و مهزوزي العقول .. مات فكرهم .. واختفى ريحه ورونقه ..
وأصبحوا يسخرون من وطناً ذاع صيته ومجدة ..
ولا اعلم ما سبب تلك الكراهية في تلك القلوب
يسخرون من شعباً كل حياته كفاح .. شعباً وصل إلى أطراف الأرض ليسعى لطلب الرزق ..
وتحسين المعيشة .. جاعلي اي ارضً يصلون إليها أرضهم .
يسعون فيها بالبناء والتأسيس .. يكنون للجميع الاحترام والوقار …
شامخين كالطود لا تهزهم الرياح العاتية …
شعباً أسس أوطانًا وليس وطناً واحداً… فسد مأرب ما زال قائماً ليشهد تأسيس تلك الأوطان ؟
………………….
لست بمقام المتنبي ولا الأدباء في عصره لكي امدح هذا الشعب وهذا الوطن…
ولكن هو خير مخلوقاً على الدنيا قد مدحنا ..فصلى عليك الله يا علم الهدى
فكلامك ليس شعراً ولا تأليفاً …ولكنة وحيً من رب السماء …
……………………………..
أصحاب المعالي والشعوب في دول الخليج أو المحيط …
كم تمنيت ان تنظروا إلى ماضيكم قبل ان تسخرو
منا وتظهرون ذالك الحقد الذي لن يغيظنا ولن يضرنا …
ترى كيف كانت هويتكم .. قبل البترول … وبعد البترول …
…………………
(مصلحة الأحوال الشخصية )
…………………………..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
الاسم - قروي ابن ضبعان الصحراوي ..
الحالة الاجتماعية- أعزب ..
محل وتاريخ الميلاد - خيمة على الخط السريع
/ التاريخ / مكتوب على قرن نعجة !
المهنة – الصيد وتربيه المواشي
العنوان - صحراء الربع الخالي
الموهبه - الشعر - ومطاردة الخوالي في الخيام ..
نوع السكن - خيمة تمليك بدون حمام
نوع المواصلات - حمار اسود من نوع مرسيدس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
بعد البترول
ــــــــــــــــــــ
الحفاةالعراة يتطاولون في البنيان ..
…..
الاسم - خلف بن خلفان بن مخلوف آل الخلفان
الحالة الاجتماعية - مزوج أربع ( من غير الافلاس ) !
محل وتاريخ الميلاد - برج منهاتن في الولايات
- التأريخ / بداية ألألفيه الأولى
المهنة - سياحة عـــامه
العنوان - دوار الخليع
الموهبة - التفحـــيط
نوع السكن - فله سبعه نجوم - وينام داخل الشبك ؟
نوع المواصلات - همر مع هندي سواق دعاية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
وربي ما فيش داعي نجيب ألسيره ألمنيله والبلاوي الزرق
ولا أريد أن اسخر من بعض الأشخاص أين كانوا
ولا ادري( أكانوا) عرباً عاربة أم عرباً مستعربة ولو أن عقلي يقلي الاختيار الأخير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل من ساحة (الأشخاص) إلى ساحة( الابطال)
وصانعي المجد وأشبال الأسود
………………………..
إلى إخواني وأبناء وطني الغالي ……………… وبعد التحية
إن مثل الذي يستحقر بالأم ( اليــــمــن ) كالذي يتحـلى بالذهب
ولكنه في حقيقة الأمر يسيء إلى الذهب لأن الشخص بذاته قبيح المنضر ؟
كتب الله لليمنيين أن يكونوا بناة للحضارة في بقاع الأرض ..
وقد حملو هذه الأمانة بكل ما أوتوا من جهد …
ولولا الله ثم لولاهم لما قامت تلك الحضارات وما وجدت …
فلنا الفخر ولنا المجد فنحن ( منبع العروبة ) ومن أرضنا فاحت …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تكالبت علينا الوحوش… مع مر الأيام والسنين
وبالخصوص في عام تسعين … وكذالك في السبعين …
بفضل الله لقد باءت تلك المحاولات بالفشل … وانسدل الستار
وبانت تلك الأنياب الحادة الطويلة … وانقلب السحر على الساحر …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يسخرون منا بقولهم …أننا فقراء ( وليس عيباً فقرنا )
يسخرون منا بزعمهم… أننا متخلفين
يسخرون منا بقولهم … شحاتين
يسخرون منا بقولهم … يماني مخزن
( ولكننا لم نتعاطى المخدرات )
يسخرون منا بقولهم … ما عندنا اقتصاد ونهوض زيهم
يسخرون منا بقولهم … حكومة فاسده حرمتهم مستحقاتهم الخ …
لم يسخروا من الأمريكان وأحفادهم !!
…………….
ومهما قيل وقيل في حقنا ووطننا ومهما حاولوا إبعادنا عن الحقيقة وسبب ذالك الكره الدفين
إلا أننا نعلم ان كل هذه الأقاويل مجرد (بعبع ) للوصول إلى بعض النفوس المريضة
وتشويش الحقيقة …. وأحداث الماضي ( 70…90) ؟
………………………….
تجاهلون بأنهم يسخرون من شعباً بأسره
نظرة قاصرة وبعين واحده ؟
……………………………….
فلتنظروا كيف ما يحلو لكم
فكل إنسان يرى الأشياء وفقاً للقطر الذي يعيش فيه
فلا غرابه عندما نسمع تلك السخريات منكم
لأننا نعلم أن ذالك القطر صغير وضيق جداً ؟
………………………………………….. ..
فلن نتفوه بما قلتم لأننا نعيش في أقطار لا حدود لها …
……………………..
أما الفقر فليس عيباً ولا نقصاً
والمتخلفين والشحاتين موجودين في كل مكان وزمان
لا يهمه كيف يكسب لقمه عيشه
وهم قله منحصرين في زاوية محدودة من المجتمع
وكل دولة يوجد بها تلك الفصائل …
ولكنهم ليسو مؤهلين ليمثلوا تلك الشعوب والدول ؟؟؟
التي ينتمون إليها …
لكي نجعلهم حجة لتلك الأقاويل والسخريات
قد يقول البعض ان تدهور الاقتصاد في البلد وانتشار البطالة
والفقر هو السبب والخ …
اعتقاد غير مقنع وتفكير خاطئ بنضري …
فلو علم الشحاتين كم هي العفة غالية وأجرها عند الله
لما امتدت أيديهم قط … وفضلوا الموت على الهوان …
ولكنهم ( ضعفــــــاء النفــــوس )
وأما الحكومة فهي عبارة عن مؤسسه يقودها أبناءنا وإخواننا
ولو أنهم مقصرين في الجانب الاقتصادي وجوانب أخرى
ولكن يكفينا فخراً أن حكومتنا ما زالت تحافظ على
(المبادئ الخاصة والعامة )
التي يعتز بها كل عربي مسلم …
فلينهشوا ما اشتهت لهم أنفسهم
هذه حكومتنا ونحن شعبها
فلسنا بحاجة إلى احد لكي يتدخل في شؤوننا …
فبلادنا دوله مستقلة ذو سيادة
فليست تحت الوصاية … والحماية من قبل الأساطيل الأمريكية
وفي الأخير أتمنى من الجميع في الداخل وفي الخارج
بأن يتذكروا أننا نحن اليمانيون كنا وما زلنا رمزاً
لتلك الكرامة والمروءة
و الشجاعة والشهامة
أسلافنا هم من زرعوها … ونحن من يجنيها
فأين ما ذهبنا وهاجرنا تبقى لنا كرامتنا وعزتنا
ولن نخشى الأقاويل إن قيلت
فجذورنا في الأرض ورؤسنا في السماء
لن تنحني ولو انحنى العالم كله …
لن يقرر مصيرنا احد ونحن من يقرر ذالك المصير
وسيأتي يومً نعيد الأفعال لأصحابها
………………………………
وسوف نواصل المسير وزادنا العزم والقوه والصبر
فالعزم عند النهــــــوض …
والقـــوه نواجه بها كل الضغــــوط …
والـــــصبر ســر الـــوصـــول لذالك …
وفي الأخير الكلام يطول ولكن الاختصار أجمل
أتمنى ان يصل الهدف إلى المرمى
والحليم تكفيه الإشارة …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسيه | السمات:سياسيه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 9:25 م
اتركوا عنكم القات
وابنوا وطنكم بايدبكم
حاربوا الفساد والمفسدين
تكونوا خير الناس
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 8:13 ص
حين يمسخ الإنسان فيقبل الظلم
أن تشعر بالظلم حين يقع عليك، وأن تحاول أن تدفعه عن نفسك وتقاومه بكل ما تستطيع؛ فذاك هو نهج الإنسان السوي فكراً وسلوكاً..
وهناك حالة أخرى وهي أن تُظلم أشد أنواع الظلم، فتنتهك حقوقك، ويضيّق عليك في رزقك، وتحاصر في فكرك وسلوكك؛ ومع ذلك لا تبالي؛ بل لا تشعر ولا تُحس بما هو واقعٌ عليك، وهذا النوع من الناس (سكارى وما هم بسكارى)..
والحالة الثالثة هي أن تُظلم ظلماً فادحاً ، وتُقهر قهراً صريحاً، وتشعر وتحس بأنك مظلومٌ مقهورْ؛ ورغم ذلك يستهويك أن تهتف لظالمك وقاهرك، وتدعو له بالنصر والغلبة عليك؛ وهذا الصنف هو مسخٌ من البشر، وصورة مشوهة للإنسان الذي قال تعالى فيه: (ولقد كرّمنا بني آدم)..
أنتم أيها الأحرار الشرفاء ماذا ستختارون أن تكونواْ عليه ..؟؟!!