طارق ليس أخي في الحقيقة ولكني اعتبره ذلك فما يجمعني به أكبر حتى من اخوة النسب
رحمه الله وأسكنه الجنه
اللهم أمين

……………
قصة وفاته ليست كقصة وفاة أي شخص
وكقصة عاديه ولكني هي قصة مختلفة التي أدعو الله تعالى ان يحيمنا من ذلك
طارق المدان يبلغ من العمر 25 عاما غير متزوج
ورفض الزواج عدة مرات
مشكلة منذ أكثر من 4 سنوات بين والده وعمه
أدت الى حدوث عدة مشاكل والاعتداء على والد اخينا طارق عدة مرات من عمه وأولاده
اما ما حصل فكانت كارثة وجريمة لن يصدقها أحد
في يوم الخميس الماضي بتاريخ 16/10/2008م شارك اخونا طارق في مبارة بين ناديه ونادي اخر ذهب الى مسجد بعيد عن حارته لأداء صلاة المغرب ثم عاد الى حارته ومعه بعض الاخوة فطلب منهم ان يذهبو الى مسجد الحي لتلاوة القران الكريم الا انهم استئذنوا منه بالذهاب كل الى بيته لتغيير ملابسهم واخبروه انهم سيلتقون في صلاة العشاء ثم يذهبون لتناول طعام العشاء
إلا أنه أعتذر منهم كونه سيذهب الى عرس أحد الاخوان في المنطقة التي أعيش فيها
سئله أحدهم هل اعطيت لك دعوة لحضور العرس
فأجاب وبكل تواضع واحترام : لا ولكن هذا واجبنا ان نذهب للعرس كون هذا العريس انسان ملتزم ويتيم
ودعهم وعند العودة الى البيت وأمام البيت إعترضه إبن عمه ليقوم بالانقضاض عليه بالضرب فما كان من اخينا طارق غير الدفاع على نفسه إلا أن الغدر والحقارة التي وضعت في بعض الناس كانت حاضرة في تلك اللحظه
ليمسك ابن عم طارق المسدس ويطلق الطلقة الاولى فتصيبه في كبده ثم يطلق الطلقة الثانية بعد أن سقط طارق على الارض فيضعها في اسفل البطن وحاول مرة أخرى أطلاق النار الا ان المسدس توقف ..
وهنا وفي هذه اللحظه هرب الجبان وترك اخينا يسيل دمه ولولا وجود احد الاخوان الذي قام بإسعافه الى مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا
وفي ساحة المستشفى إكتظ المئات من الاصدقاء والاهل والاحباب
وحضر المتبرعون بالدم كون أخينا اعطيت له أكثر من 50 قربة من الدم لاستمرار النزيف
وبالامس يخبر الدكتور الجميع ان الحالة مستعصية وأن لا منجي الا الله
ولم تدم هذه اللحظات كثيراً حتى الساعة 12 مساءً من يوم الجمعه ليعلن الخبر
بوفاة أخينا طارق وانتهاء فترة عاشها محبوباً بين الناس
وليبدء البكاء ولتتساقط الدموع
ولترفع الايادي الى الله سائلة الله تعالى ان ينتقم ممن قام بهذه الجريمه
أحبه الله فاحبه الناس
كان مبتسماً حتى في لحظات غضبه
ما اجمل موته
العام الماضي حج حجة وداع لله تعالى
وهذا العام اعتكف في بيت من بيوت الله سائل الله الاجر
[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/yousef/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot.jpg[/IMG]
واكمل صيام رمضان بصيام الست من شوال
وصلى المغرب في جماعة وكان ينوي لصلة اجتماعية ولحضور عرس
مع ذلك
هذه هي نهاية محبوب وغالي على قلبي وقلوب الاحباب الذي اكتظ بهم المستشفى وتوافد الجموع الى بيت والده
بانتضار دولة تنصره وتقوم بالقبض على القاتل والقصاص القصاص
إخواني الكرام
شهيد هذا الاخ الحبيب نحسبه ذلك وولا نزكي على الله شيء
واخر لحظات وداعه للدنيا
قالها ورب الكعبه قالها
أشهد أن لا اله الا الله
وأن محمد رسول الله
فهنيئاً لك اخي ط













